خاص/المركز الخبري الوطني

تحدث عضو لجنة التعليم، في مجلس النواب رياض المسعودي، اليوم الثلاثاء، عن تدمير وصفه بالممنهج، يطال التربية والتعليم في العراق.

وقال المسعودي، في تصريح خاص لـ”المركز الخبري الوطني”، إن “الشهادات الممنوحة بعد عام 2003، تتعدد إلى عدة أقسام، منها شهادات الطلبة الدارسين في الخارج، و90% منها مزورة، ليس لها أصل، وأخرى يتم الحصول عليها مقابل مبالغ مالية، وغيرها من جامعات غير رصينة، وغير معترف بها”.
وفصل قائلا، إن “جزءا من الشهادات لطلاب لم يدخلوا الجامعة، وهناك شهادات من جامعات رصينة”.

ورأى أن “قانون معادلة الشهادات رقم 20 من سنة 2020 كان قانونا غير موفق، وعليه ملاحظات عديدة، وكان للكثير من اعضاء مجلس النواب، اعتراض عليه، وبالأخص من لجنه التعليم العالي”، مبينا أن “القانون تم تشريعه لحساب جهات سياسية، وأعضاء مجلس النواب”.

وتابع، أن “العراق الآن مليئ بالشهادات غير الرصينة، وقد اعترضت نقابة الأكاديميين واعترضت وزارة التعليم عليه وقتها”.

وأكمل: “هذه الشهادات تم اعتمادها ولا نستطيع فعل شيء لها”، مضيفا أن “10 الالف شهادة مزورة سبق وان تم ضبطها، فكم بقي لم يضبط”.

ولفت إلى أن “هناك تدميرا ممنهجا للتربية والتعليم في العراق، مقصود ومخطط له، لتجهيل المجتمع الآن”، مبينا أن دولا مثل “ايران وتركيا ومصر، ولبنان والهند وماليزيا، منحت شهادات عليا ماجستير ودكتوراه”.

ولفت إلى أن “وزارة التعليم اعترفت بشهادات ممنوحة من فنزويلا والارجنتين والبرازيل”، متسائلا: “هل هناك عراقي ذهب إلى أمريكا اللاتينية للدراسة؟”.

ومضى بالقول: “لا أعتقد أن هناك جهة ستدعم البحث العلمي في العراق، لا يوجد أي رغبة بتطوير التربية وتطوير التعليم، وتطوير قطاع الصحة”.
واختتم: “إذا طال الخراب التعليم والصحة، فيعني أن البلد فاشل، والعراق في قائمة البلدان الفاشلة، بسبب تراجع مؤشر التربية والتعليم والصحة”.