بغداد /المركز الخبري الوطني

اعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء، عن ضبط جهاز زرع “جرثومي” وعجلات بالنجف والبصرة تركت دون استخدام حتى اندثرت.

وقالت الهيئة في بيان تلقاه “المركز الخبري الوطني”، إنه “على الرغم من مرور سنواتٍ عدَّةٍ على شرائها، إلا أنها لم تدخل الخدمة، رغم ارتفاع أثمانها وحاجة دوائر الدولة لها، جهازُ زرعٍ جرثوميٍّ وأربع عجلات لغسل عشب الملاعب تم ضبطها في محافظتي النجف والبصرة، مُشخّصةً تعرُّضها للاندثار، الأمر الذي سبَّب هدراً في المال العام”.

وأفادت دائرة التحقيقات في الهيئة بأن “فريق عمل مكتب تحقيق الهيئة في محافظة النجف الأشرف، الذي انتقل إلى مديريَّة شرطة المحافظة، قام بضبط جهاز الزرع الجرثومي الذي تمَّ شراؤه عام 2011، وتجهيزه للمديريَّة، مُشخّصةً عدم استعماله، الأمر الذي عرَّضه للاندثار”.

وأضافت الدائرة أن “ملاكات مديريَّة تحقيق البصرة تمكنت من ضبط (4) عجلاتٍ تعود لمديريَّة الشباب والرياضة في المحافظة تمَّ شراؤها عام 2015  من قبل محافظة البصرة، لغرض غسل العشب وتنظيف الملاعب، ولم يتم استخدامها”، لافتةً إلى أن قيمة العجلات التي ضُبِطَت في المسبح الأولمبي في الزبير تبلغ (120,000,000) مليون دينار”.

وأشارت إلى أنه “في عمليَّةٍ منفصلةٍ أخرى، قامت المديريَّة بضبط مُتَّهمةٍ أثناء وجودها في هيئة التقاعد الوطنيَّة في البصرة، وبحوزتها معاملةٌ تقاعديَّةٌ خاصة بأحد المتقاعدين، ومحاولتها السير بإجراءات المعاملة، لغرض إطلاق راتبه الموقوف منذ عشر سنواتٍ، مُستعينةً بشخصٍ انتحل زوراً صفة المُتقاعد الذي تروم المُتَّهمة المضبوطة إطلاق راتبه”.

وبيَّـنت الدائرة أنه “تمَّ تنظيم محاضر ضبطٍ أصوليَّـةٍ في العمليَّات التي نُفِّذَت بناءً على مُذكَّرات ضبطٍ قضائيَّةٍ، وعرضها رفقة المُتَّهمين على قضاة محكمتي تحقيق النجف والبصرة المُختصَّتين بقضايا النزاهة، الذين قرَّروا التحرُّز على جهاز الزرع الجرثوميِّ، وتدوين إفادة المُمثل القانونيِّ لمديريَّة الشباب والرياضة في البصرة، وتوقيف المُتَّهمة في العمليَّـة الثالثة”.