بغداد /المركز الخبري الوطني NNC

أكد مدير مكتب حركة “أمل” اللبنانية في إيران، صلاح فحص، اليوم السبت، أن مؤسس الحركة، الامام موسى الصدر، ما زال على قيد الحياة في ليبيا، على الرغم من مضي أكثر من أربعة عقود على اختفاءه، متهماً إسرائيل بالضلوع في اختفاء “مؤسس المقاومة في لبنان”.

وقال فحص في تصريح لوكالة “تسنيم” الدولية للأنباء، إن “حركة (أمل) ساعدت الشعب الليبي في ثورته ضد نظام القذافي من خلال الاعلام، وقناة (إن بي إن) سخرت وقتها لتغطية الاخبار التي كانت تجري في ليبيا خلال الثورة، ولكن للاسف بعد الثورة لم يتعاون المسؤولون الليبيون كما يجب”.

واضاف “لا يمكن ايجاد علاقات رسمية بين ليبيا ولبنان ولا نقبل حتى نحل هذه القضية وحتى يعود لنا الامام الصدر ورفيقاه”.

ونوه إلى أنه “يوجد ارتباط واضح لإسرائيل بهذه القضية، قائلا، الامام الصدر هو عدو لإسرائيل وهو مؤسس للمقاومة وفضله على المقاومة كبير، لماذا لا يكون لإسرائيل دور حتما لاسرائيل دور بشكل مباشر وغير مباشر”.

وأوضح فحص، ان قضية الامام الصدر هي “قضية لبنانية واسلامية وعربية وانسانية وكانت دائما أساسا في حركة (أمل) كالقضايا الاساسية الاخرى”.

وأردف “هي القضية الاهم لانه حينما يختفي رجل كالإمام الصدر ولا يكون العمل بحجم هذا الاختفاء فإنه يعتبر تقصيراً، يجب ان نسعى دائما ليكون العمل على هذه القضية بقدر هذا الرجل”.

وأكد على ان “حركة (امل) وعائلة الامام الصدر والدولة اللبنانية لا تقبل اية ضغوطات في هذا المجال، هذا حل محسوم، هذه القضية قضية مصيرية واساسية، الامام الصدر ليس رجلاً عادياً إنه رجل في أمة إنه قائد و لا يمكن لهذه القضية ان تنسى بهذه البساطة و لا يمكن لأيٍ كان ان يضغط لتنسى هذه القضية”.

وتابع “طالما لم تحل هذه القضية فهي حية ودائما نسعى الى حلها ولن نتوانى بأي شكل من الاشكال في ان نسعى وراء هذه القضية لحلها”.وبشأن التوصل الى وثائق ودلائل لكي تؤكد على وجود الصدر في ليبيا، قال فحص “اصبح واضحا للجميع وليس هنالك شيئا مبهم ان الامام الصدر قد اختطف في ليبيا بعد لقاءه المجرم معمر القذافي، حتى الدولة الجديدة في ليبيا اعترفت بذلك، لذا يجب على الدولة الليبية ان تسعى جاهدة لحل هذه القضية، ونحن نقول ان الامام الصدر ورفيقيه حيان في ليبيا، ولا يوجد اثبات غير ذلك.

وأشار إلى أن “الامام الصدر قائد كبير ومواقف الامام واضحة تجاه الكيان الصهيوني والظلم والعالم الاسلامي فهو يرفض الظلم ويحارب الحرمان ويسعى الى حرية الشعوب وخاصة القضية الفلسطينية وهذه القضية هي حية الى الان”.

واضاف “يوجد اعداء كثيرين للإمام الصدر لأنه يمثل خط كرامة الانسان وخط القضية الفلسطينية والخط المقاوم وهو الذي قال ان اسرائيل شر مطلق وسأقاتل بسلاحي، قاتلوا اسرائيل بأظافركم، هذه الاقوال تجد اعداء للإمام الصدر”.

وحول امكانية وجود دور لإسرائيل في اختفاء الصدر وعدم تحديد مصيره، قال “نستطيع ربط ذلك، والقذافي والدته يهودية، يوجد ارتباط واضح، الامام الصدر هو عدو لإسرائيل وهو مؤسس للمقاومة وفضله على المقاومة كبير، فلماذا لا يكون لإسرائيل دور؟ حتما لاسرائيل دور بشكل مباشر وغير مباشر، حينما كان شخص مثل معمر القذافي رئيساً لليبيا من المؤكد ان ارتباطاته بإسرائيل جعلته يخطو بمثل هذه الخطوة”.