بغداد/ المركز الخبري الوطني NNC

أكد النائب عن محافظة بابل حسن فدعم، اليوم السبت، أن تفجير يوم امس في المحافظة وقعت نتيجة التصعيد في الخطاب الطائفي من بعض الشخصيات السياسية.

وقال فدعم في تصريح للمركز الخبري الوطني NNC، ان “الخروقات الامنية في محافظة بابل كنا متوقعين ذلك”، مشيرا الى ان “هناك اطرافا كثيرة تدخلت في الوضع الامني وحصرا في موضوع جرف النصر”.

وأضاف أن “التصعيد الطائفي الاخير من بعض القيادات السياسية هو سبب الخروقات الامنية وهم من يدفعون باتجاه تدهور الاوضاع الامني في تلك المناطق”.

واوضح فدعم ان “منطقة جرف النصر لا تزال رخوة وفيها بعض العمليات الارهابية من قبل الدواعش”، مشيرا الى ان “منطقة المسيب نزفت يوم امس من جديد بعد توقف العمليات الارهابية لمدة اربع سنوات بعد تحرير جرف النصر من ايدي الارهابيين”.

ولفت فدعم الى أن “التصعيد الطائفي المستمر من بعض الاطراف السياسية هو الذي ادى الى تراجع الوضع الامني في شمال بابل”، مبيناً ان “التصريحات الاخيرة لبعض السياسيين بمحاولة واضحة لإعادة التدهور الامني، وهناك من صعد من خطابه الطائفي، وفي النتيجة هناك تفجيرات ومصابون”.

وأفادت مصادر أمنية بإصابة عشرات المدنيين بجروح اثر انفجار دراجة نارية مفخخة، مساء امس الجمعة، في قضاء المسيب شمال محافظة بابل.