الثلاثاء, 14 سبتمبر 2021 12:17 م

خاص/ المركز الخبري الوطني

مع قرب المنافسة وقرب الاستحقاق الانتخابي المقرر في العاشر من تشرين الأول المقبل، تعرضت بعض الملصقات الدعائية لبعض المرشحين والمرشحات في أربع ملاحظات إلى التمزيق أو التشويه.
مرشحون ومنافسون عدوا الموضوع خروجا عن أخلاقيات المنافسة الانتخابية.

وسبق تلك السلوكيات دعوات قد انطلقت على منصات التواصل الاجتماعي، لتنفيذ حملة تمزيق صور المرشحين في الناصرية، بابل، واسط، الديوانية، والنجف.
وتتنوع طرق إتلاف الصور، من تمزيق الصور، أو الكتابة عليها بعبارات ساخرة، أو رشها بألوان.
ويخسر المرشح الواحد بمعدل 8 مليون دينار إذا قرر شخص واحد إتلاف لافتة انتخابية، وهي عملية قد لا تتطلب أكثر من بضع دقائق.
وحصل “المركز الخبري الوطني”، على مجموعة صور تظهر حجم الانتهاكات والتجاوزات على صور بعض المرشحين والمرشحات، التي رصدتها كاميرات المواطنين، أمس الاثنين 13 أيلول 2021, في بغداد والناصرية، وصلاح الدين ونينوى.
وكشفت المفوضية العليا للانتخابات اليوم الثلاثاء، تلقيها 6 بلاغات وشكاوى من المرشحين بشأن تخريب الدعاية الانتخابية ومحاولة التأثير على ارادة الناخبين وجاري التحقيق منها.
ويعد قانون الانتخابات، عمليات تمزيق صور المرشحين بـ”الجريمة”وعقوبتها الحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد على سنة أو بغرامة لا تقل عن مليون دينار ولا تزيد عن 5 ملايين أو كلا العقوبتين، لمن يتعمد الاعتداء على صور المرشحين أو برامجهم المنشورة في الأماكن المخصصة لها، لحاسب جهة معينة بقصد الإضرار بالمرشح المستهدف أو التأثير على سير العملية الانتخابية”
.
ويُشمل بالعقوبة ذاتها كل من اعتدى على وسائل الدعاية الانتخابية المسموح بها قانوناً لأي سبب كان سواء أكان بالشطب أو التمزيق أو غير ذلك أو كل تصرف من هذا القبيل.حسب المادة (35) من قانون الانتخابات رقم (9)