الخميس, 29 يوليو 2021 9:51 ص

متابعة / المركز الخبري الوطني

أثارت ما بدت أنها “بقع غريبة” على أجساد عدد من الرياضيين المشاركين في منافسات السباحة ‏بأولمبياد طوكيو 2020، ‏تساؤلات ‏حول ماهيتها‎.‎

وليست هذه هي المرة الأولى التي شوهدت فيها البقع الغريبة، حيث سبق وأن شوهدت على ظهر ‏كل من السباح الياباني أكيرا ‏نامبا ‏وكايل تشالمرز من‎ ‎أستراليا، في دورات سابقة من‎ ‎الأولمبياد‎.‎
وحسبما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، فقد شوهدت هذه البقع في عام 2016، على ظهر ‏الحاصل على الميدالية ‏الذهبية، ‏الأميركي‎ ‎مايكل فيليب، وكذلك الأمر بالنسبة للاعب الجمباز، ‏الأميركي أليكس نادور‎.‎
وتتشكل هذه العلامات من‎ “‎الحجامة‎”‎، وهو علاج قديم له جذور في ثقافات الشرق الأوسط وآسيا‎.‎
ووفق كثيرين فإن لـ”الحجامة” فوائد صحية عديدة مثل تحسين أداء الدورة الدموية، وتخفيف ‏آلام‎ ‎العضلات، وتعزيز إصلاح ‏الخلايا، ‏رغم قلة الأبحاث العلمية التي تتناول طريقة العلاج هذه‎.‎