بغداد/ المركز الخبري الوطني

أعلنت السفارة الأميركية لدى بغداد، اليوم الثلاثاء، تقديم مساعدة عاجلة لإعادة فتح مستشفى ابن الخطيب، الذي تعرض لحريق راح ضحيته 82 شخصا، وجرح 110 أشخاص.

وذكرت السفارة في بيان تلقاه “المركز الخبري الوطني”، أن “الولايات المتحدة أعلنت اليوم عن تقديمها المساعدة المطلوبة العاجلة لإعادة فتح مستشفى ابن الخطيب في بغداد، والذي تعرض لأضرار بالغة في حريق مأساوي وقع في الـ 24 من شهر نيسان”.

وأضافت، أنه “من خلال منحة مُقَدَمَةٍ من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ، شَرَعَت جمعية طلاب الطب الأمريكيين (AMSA)، فرع العراق، في تنظيف عدة طوابق من مبنى المستشفى اليوم”، مبينةً أنه “في الأسابيع المقبلة ستستبدل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية المعدات الطبية وغير الطبية التي دُمرّت في الحريق، بما في ذلك أسرة المستشفيات وأجهزة مراقبة المرضى فضلاً عن معدات الحماية الشخصية اللازمة لعلاج مرضى كورونا”.

وتابعت أن “الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ستعمل مع الدفاع المدني في بغداد على تنصيب منظومَةٍ جديدةٍ للسلامة من الحرائق في المستشفى، والتي ستَشتَمِلُ على الأرجح على منظومة رش إلى جانب أجهزة كشف الدخان ومستلزمات إطفاء الحرائق وسلالم مخارج الحريق ولافتات الطوارئ”، لافتةً إلى أن “جمعية طلاب الطب الأمريكيين ستُقيمُ نصباً تذكارياً لتكريم ذكرى ضحايا هذه المأساة”.

ونقلت عن مساعد وزير الخارجية بالإنابة جوي هود قوله: “نأمل أن يُعيد مشروع التجديد هذا مستشفى ابن الخطيب إلى العمل في أسرع وقت ممكن وأن تساعد المعدات الجديدة وأنظمة السلامة من الحرائق في إنقاذ أرواح الناس، مع ضمان عدم تكرار مثل هذه المأساة أبداً”.

وأشارت السفارة إلى أن “هذه المساعدة تعكس الالتزام الراسخ للولايات المتحدة بتحسين صحة ورفاهية الشعب العراقي، بما في ذلك جهودها لمكافحة جائحة كورونا”، مضيفةً أن “الرئيس بايدن أعلن في شباط عن التزام الولايات المتحدة بدفع مبلغ 4 مليارات دولار لِمُنشأةِ كوفاكس – حيث العراق أحد أعضائها – لتطعيم الناس في جميع أرجاء المعمورة”.