بغداد/ المركز الخبري الوطني

تجاوزت عدد إصابات فيروس كورونا في العراق حاجز المليون إصابة، منذ يوم أمس الأربعاء، فيما تجاوزت الوفيات حاجز الـ15 ألف إصابة.

بدأ مسلسل الفيروس التاجي، بنقل العدوى عبر طالب إيراني يدرس في النجف، في 24 شباط 2020، ثم تصاعدت الإصابات تدريجيا من العشرات إلى المئات، ثم الآلاف في اليوم الواحد، طالت بذلك مواطنين وسياسيين، وضباط عسكريين.

غيداء كمبش

واقتحمت الجائحة مجلس النواب، بإصابة عدد من أعضائه بفترات مختلفة، لكنها استفتحت ضحاياها بالنائب عن محافظة ديالى، غيداء كمبش، في تموز 2020 الماضي، وذلك بعد أسبوعين من إصابتها بالفيروس.

وكمبش، من مواليد 1974، حاصلة على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، وهي نائب عن محافظة ديالى لثلاث دورات برلمانية، وتشغل أيضاً منصب رئيس لجنة التعليم في البرلمان الحالي.

حسين الزهيري

ومن المحافظة ذاتها، توفي النائب عن محافظة ديالى حسين الزهيري، في لبنان متأثراً بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا التي أصيب فيها قبل أكثر من شهر.

والزهيري نائب عن كتلة بدر، وكان عضواً في اللجنة القانونية النيابية. وشغل قبلها أيضاً منصب مسؤول منظمة بدر في ديالى ورئيس تحالف الفتح في المحافظة، إضافة إلى أنه تولى منصب وكيل وزارة حقوق الانسان ومنصب وكيل وزارة العدل سابقاً.

علي العبودي

بعد ذلك، توفي النائب عن تيار الحكمة، علي العبودي، بعد صراع مع الفيروس التاجي، في كانون الأول الماضي 2020.

ويشغل العبودي، عضوية لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية، في مجلس النواب، وهو من مواليد عام 1967 من محافظة بغداد، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية والاكترونية، وشهادة بكالوريوس في العلوم السياسية، عمل سابقا مديرا عاما لشركة تعبئة الغاز، ثم عين بعد ذلك مديراً عاما لشركة خطوط الانابيب النفطية، عضو لجنة النفط والطاقة والثروات الطبيعية.

آرام بالاتي

بعد ذلك، أصيب المتحدث باسم كتلة حزب الديمقراطي الكردستاني النائب آرام بالاتي، أثناء وجوده في بغداد، قبل أن يعود إلى دهوك ويحجر نفسه في منزله مدة 10 أيام، لكن وضعه الصحي استمر بالتدهور ما استدعى نقله إلى قسم العناية الفائقة في المستشفى، لينتهي به المطاف ضحية لكورونا في شباط 2021.

وبالاتي من مواليد دهوك عام 1979 متزوج ولديه اثنان من الأبناء، وحاصل على شهادة الدكتوراه في 2017، وانتخب عضواً في مجلس النواب العراقي عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 2018.

عدنان الأسدي

وفي صباح اليوم، دخل الأسدي قائمة ضحايا فيروس كورنا من أعضاء مجلس النواب، بعد أسبوعين من إعلان اصابته التي وارته عن شاشات التلفزة، والظهور الإعلامي.

والأسدي رحل عن عمر يناهز الـ(69 عاماً) وهو قيادي من الكادر المتقدم في حزب الدعوة الإسلامية وسبق أن شغل منصب الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية بين 2008 – 2010 ولاحقاً بين 2011 – 2014، وهو من مدينة الرميثة في محافظة المثنى، ويحمل شهاد الدبلوم في الصيدلة من معهد الصحة العالي.