بغداد/المركز الخبري الوطني

أعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الأربعاء، تفاصيل الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن.

وقال حسين في مؤتمر صحفي أعقب الحوار تابعه “المركز الخبري الوطني” إن “أكدنا على تطوير علاقتنا مع واشنطن في جميع المجالات، وعلى ضرورة استمرار التواصل مع الجانب الأمريكي”.

وأكد أن “العراق والولايات المتحدة أكدا خلال الحوار الاستراتيجي على تطوير العلاقات”، مشيراً إلى أن “الولايات المتحدة ساعدت العراق في حربه ضد داعش الإرهابيّ”.

بدوره قال مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي إن “الجانب الأمريكي تعهد بسحب عدد مهم من قواته من العراق”، مضيفاً “تحدثنا خلال الحوار عن التقدم الذي أحرزته قواتنا في مكافحة الإرهاب”.
وأضاف “اتفقنا على تولي قواتنا الأمنية مهمة محاربة داعش”، مجدداً “تأكيد العراق على حماية الكوادر الأجنبية”.

ولفت الأعرجي إلى أن “اتفق الطرفان على عدم وجود قواعد أجنبية في العراق، ولا قواعد أمريكية في البلاد”، مبيناً أن “الجولة الثالثة من الحوار كانت ناجحة وبإشراف رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي”.

وفي وقت سابق من اليوم حدد رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي الملفات التي ستبحثها الجولة الجديدة من الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الاميركية.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس لوزراء، في بيان تلقاه “المركز الخبري الوطني”، أن “الكاظمي، ترأس اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني، تمت خلاله مناقشة مستجدات الاوضاع الامنية في البلاد، فضلا عن الموضوعات المدرجة على جدول أعماله”.

وقال الكاظمي، بحسب البيان، إن “لدينا مهاما اساسية تتمثل بحماية الدولة وتحصينها، عبر تقوية و اعادة بناء المؤسسات الدستورية، وفي مقدمتها الجيش العراقي وباقي اجهزتنا الامنية”.

وبين، ان “علاقات العراق الاقليمية والدولية المتميزة تدعم توجه حماية الدولة”، مؤكدا ان “الاسبوع الماضي شهد تواصلا عراقيا نوعيا مع محيطه والعالم، سواء عبر الزيارتين الرسميتين الى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية، او الوفود الدولية المستمرة الى العراق لتعزيز التعاون والدعم”.

وأضاف، أن “الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الامريكية، الذي تعمل عليه فرق فنية منذ فترة، سيتطرق الى ملفات متعددة بين البلدين، منها السياسية والاقتصادية والصحية والثقاقية، فضلا عن التعاون الامني، كذلك سيتم بحث وجود قوات التحالف الدولي التي استقدمت الى العراق لمحاربة داعش، وكان لها دور مؤثر في هذا المجال”.

وأكد، ان “التطور الكبير في قدرات قواتنا الامنية، وتغير شكل التهديد الارهابي على الارض، مهّد لمغادرة ما يقرب من 60% من قوات التحالف خلال الاشهر الماضية من عمر هذه الحكومة”.

وتابع رئيس الوزراء: “هذا الامر مكّن العراق للانتقال قريبا الى مرحلة انتفاء الحاجة للوحدات المقاتلة الاجنبية، والاقتصار على الادوار التدريبية والاستشارية والدعم اللوجستي والتعاون الاستخباري، وذلك لحين وصول العراق الى مرحلة الاكتفاء الذاتي بجهود ابنائه وتعاونهم وتكاتفهم”.