متابعة / المركز الخبري الوطني
ميليسا ستكويل، خدمت في صفوف الجيش الأميركي أثناء الحرب في العراق، وهناك فقدت ساقها، لكنها تتطلع، رغم ذلك، للمشاركة في أولمبياد طوكيو في هذا العام، حسب شبكة “سي بي إس” الأميركية.

وكانت ستكويل أول ضابطة بالجيش الأميركي تتعرض لحادث من هذا النوع، بعد شهر من إرسالها للعراق في عام 2004.

ورغم الحادثة، قررت ستكويل، بعد إعادة التأهيل، أن تحقق أحلام طفولتها الأولمبية في رياضة السباحة.

وسبق أن شاركت في أولمبياد بكين للمعاقين في عام 2008. ولاحقا، قررت التحول إلى المنافسة في رياضة “ترياتلون”، وفازت بأول بطولة عالمية لها في هذه الرياضة في عام 2010.

وفي عام 2016 حصلت ستكويل على ميدالية برونزية في اللعبة خلال أولمبياد ريو دي جانيرو.

وعين الرياضية الأميركية، والعسكرية السابقة، الآن، على أولمبياد طوكيو.

وقالت ستكويل التي تعيش في مدينة من كولورادو سبرينغز بولاية كولورادو، لـ “سي بي إس” إنه رغم التشكيك الذي صاحب إمكانية إجراء أولمبياد طوكيو، بسبب وباء كورونا، فقد واصلت التمارين مع فريقها، مضيفة: “أشعر بسعادة غامرة للعودة”.

وقالت المحاربة الأميركية المخضرمة، إنها مدفوعة للمشاركة في هذه البطولات من أسرتها وخاصة طفليها ( 3 و 6 سنوات)، وكذلك الجنود المصابين، وأن تحقيق أحلامهم، ينبغي ألا يعيقها شيء، مهما كانت التحديات.