بغداد/المركز الخبري الوطني-اكد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي ،يوم الجمعة، ان القيادات الأمنية مسؤولة عن الخرق الذي شهدته امس العاصمة بغداد، وقال إن أياً منهم يخفق في حماية النّاس عليه ان يتنحى من منصبه.

جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الاستثنائية للمجلس الوزاري للأمن الوطن التي انعقدت اليوم على خلفية التفجيرين الانتحاريين الذي شهده سوق باب الشرقي وسط بغداد وسقط على اثره قرابة 150 شخصا بين ضحية وجريح.

وقال الكاظمي ان “الأمن ليس مجرد كلمة نتحدث بها في الاعلام، بل مسؤولية، فحياة الناس وحياة اطفالنا ليست مجاملة، ومن لا يرتقي الى مستوى مسؤولية حماية المواطنين وأمنهم عليه ان يتنحى من موقعه”.

واردف بالقول ان “ما حصل يوم امس هو خرق لا نسمح بتكراره، لقد وعدنا شعبنا بالأمن، وهذا الخرق دليل ومؤشر على ان هناك خللا يجب الإسراع بمعالجته”، مشيرا الى ان “هناك تحديات في الأجهزة الاستخبارية يجب معالجتها بشكل عاجل، وسأشرف شخصيا على هذا الموضوع، ولذلك سنفرض وضعا جديدا للعمل وإتخاذ تدابير عاجلة”.

ومضى الكاظمي ثائلا “أجرينا سلسلة تغييرات في البنية الأمنية والعسكرية، ونعمل على وضع خطة أمنية شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات القادمة”.

واضاف ان “المنصب الأمني مسؤولية، وحين يحصل خرق يجب ان تتحمل القيادات الأمنية مسؤوليته، ولا يعني هذا التقليل من شأن القادة الذين تصدوا في مراحل سابقة، بل هو تأكيد على أن من يتصدى عليه تحمل المسؤولية في أي موقع يتم إختياره فيه من قبل المراجع”، منوها الى ان “القيادات الأمنية تتحمل مسؤولية وعليها أن تهتم بتطوير الكادر الوسطي وتدريبه وتقويمه وتأهيله لمواجهة التحديات”.

وتابع القائد العام للقوات المسلحة ان “حياة الناس ليست مجاملة، ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية الى صراعات بين أطراف سياسية”، مشددا على انه “يجب أن نتعلم الدرس ونتعامل بمهنية عالية في المجال الأمني”.

واعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، يوم الخميس، عن إصدار أوامر من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بإقالة 5 قادة أمن بارزين من مناصبهم على خلفية تفجيري بغداد.