بغداد:المركز الخبري الوطني

أصبحت الممثلة التركية الجميلة فهرية أفجين الشهيرة بنجلاء في “الأوراق المتساقطة” أماً للمرة الأولى بإنجابها طفلها الأول “كاران” بأتم صحة وعافية، فجر السبت 13 نيسان الجاري، الساعة الواحدة والنصف صباحاً في المستشفى الأمريكي، وأصبح زوجها الممثل التركي الوسيم بوراك أوزجيفيت أباً للمرة الأولى أيضاً. ويزن “كاران” 3 كيلو و670 غرام، وحجم وسطه 52 سم.

وكما قالا سابقاً فعلاه اليوم، وسجل الزوجان فهرية وبوراك مولودهما: باسم “كاران” فوراً.

وكانا قبل ولادته قد فتحا له حساباً خاصاً بموقع التواصل الاجتماعي “إنستقرام”، وحقق رقماً قياسياً بعدد متابعيه البالغين 100 ألف متابع في وقت قصير جداً، وبلغ لغاية 13 إبريل حوالي 112 ألف متابع. وكان من المفترض حسب اعتقاد الأطباء أن تحدث الولادة يوم 20 نيسان الجاري، لكنها حدثت قبل موعدها المحدد بأسبوع واحد.

ولم يترك بوراك أوجيفيت زوجته فهرية إفجين وحيدة خلال ساعات ولادتها، ولازمها طوال الوقت في المستشفى حتى أنجبت طفلهما الأول، ولم يسيطر بوراك على فرحته، وغلبته عاطفته وتأثره عند استقباله ابنه البكر الأول وثمرة حبه لفهرية إفجين.

وكان الثنائي فهرية وبوراك قد تزوجا عام 2017 بعد قصة حب طويلة. ومنذ زواجها تفرغت فهرية إفجين لواجباتها الزوجية، وأشرفت بنفسها على ديكورات منزلهنا الجديد، وركزت على الحمل، وأعطته الأولوية على فنها واهتماماتها الأخرى، حتى حققت حلمها الكبير في الأمومة.

ومتوقع مثل ممثلات أخريات حصولها على إجازة طويلة من عملها الفني حتى يتم ابنها الرضيع العامين على الأقل.

كاران” في حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “إنستقرام” البالغ عدد متابعيه 8 مليون ومئة ألف متابع ومتابعة من كافة أنحاء العالم. وكذلك بوراك أوزجيفيت، لم ينشر بعد أي صورة لطفله في مواقع التواصل الاجتماعي”إنستقرام” البالغ 12 مليون متابع، بزيادة 4 ملايين عن عدد متابعي زوجته في موقع التواصل الاجتماعي نفسه.

وقبل ولادتها كانت فهرية وزوجها قد استغنيا عن المربية المعينة لطفلهما كاران، وطلبت من والدتها حاتمة إفجين المجيء من ألمانيا لمساعدتها، ووافقت الأم على الحضور والإقامة في اسطنبول لمساعدة ابنتها في رعايته لمدة 3 أشهر. وأصرت فهرية إفجين على أن تكون ولادتها طبيعية، ورفضت أي شيء آخر يسرع ولادتها.