أحمد حميد

*نظرية الفعل ورد الفعل، ما بين إيران وأميركا، ستمنح الأولى السيطرة الكاملة على دول المنطقة العربية الخاضعة لنفوذها النسبي. خصوصاً العراق الذي يذهب مجلسهُ النيابي الى الغاء إتفاقية الإطار الستراتيجي، وطرد التواجد الأميركي الحالي من أراضيه .

*زيادة في قبضة التحكم بالقرار العراقي، الذي قد يصل الى أعلى من مستوى التحكم بالقرار السوري، لكون الرئيس بشار الأسد، يتعاطى بثنائية براغماتية متوازية مع موسكو وطهران، مما يسهل عليه لعبة المناورة مع الإيرانيّين، والحفاظ على استقلالية قرارهِ المحلي في بعض الأحايّين .

*التراشق والصراع الدولي على العراق، سيفضي الى سحب البساط من عموم ساحات الاحتجاج، التي باتت وجوداً قلقاً لحلفاء “محور الممانعة”، وإمكانية عودة زعماء التشيع السياسي تحت يافطة المذهبيّة الواحدة، وهذا قد يحتاج لضمانةٍ صدريّـة على أكثر التقادير .

*عودة التوازي الفقهي داخل المعادلة الدينيّة الشيعيّة عموماً، لا سيما ما بين النجف وطهران، علماً أن مناسيب المدرسة التقليديّة كانت قد ارتفعت في الأونة الأخيرة، لاحتضانها ساحات الاحتجاج .

*سهولة العودة لشحن العاطفة الولائيّة، لكيانيّة الطائفة الشيعيّة مجدداً، والالتفاف حول الزعامتين السياسيّةِ والدينيّةِ في آن .

*وجود جنرال بكارزما الراحل قاسم سليماني، يعد من أبرز التحديات التي ستواجه إيران داخل العراق والمنطقة .

*يعاني الإيرانيون، من عدم جدية ولاء بعض قادة الفصائل العراقية “لمحور المقاومة”، فجديتهم قائمة على التعاطي المالي و السلطوي والنفوذ، يعاكسهُ الفصيل الولائي اللبناني، الذي بات ثقة الإيرانيّين داخل المحيط العربي الشيعي برمته.

*يمثل “أبو مهدي المهندس” شخصيّة استثنائية ولائيـّة نادرة داخل العراق، يعدهُ الإيرانيون من الأقليّة المخلصة لمشروعية ولاية الفقية، لذا من الصعوبة عليهم الإتيان ببديل بمواصفاته، لما يتمتع بهِ من سيطرة معنوية على مختلف الفصائل المتنازعة عراقيّاً .