بغداد /المركز الخبري الوطني

قضت محكمة إيرانية على طبيبة بالعمل لمدة عام كامل مجانا عقابا لها لعدم التزامها بقواعد اللباس والحجاب.

وكانت الطبيبة التي لم يتم الإفصاح عن اسمها، قد احتجت على ما تفرضه السلطات من لباس إلزامي للنساء وارتداء الحجاب بالجلوس على مقدمة سيارة شرطة وخلع حجابها، وفق راديو فردا.

وألزمت محكمة منطقة البورز غربي العاصمة طهران، الطبيبة بالعمل 1080 ساعة لاستبدال عقوبة السجن، من خلال معالجة النساء وإجراء 14 عملية ولادة من دون أن تتقاضى أي أجر على ذلك.

كما سيتعين على الطبيبة تشجيع الطبيبات الأخريات بالالتزام بقواعد الملابس والحجاب.

وانتشرت صورة لسيدة تجلس على مقدمة مركبة شرطة، احتجاجا على إيقاف عناصر الشرطة لها بحجة تجاهلها ارتداء ملابس تتناسب مع تعاليم الإسلام.
وبعد فشلها في وضع حد لمعارضة شعبية متزايدة لممارسات السلطات الخاصة بتطبيق الحجاب الإجباري، بدأت الشرطة الإيرانية خطة جديدة تحت اسم “مراقبة 2″، دخلت حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر، بحسب ما أعلن نائب قائد الشرطة أيوب سليماني.

وبموجب الخطة، فإن السلطات تنشر عناصرها في المواقع العامة بما فيها الأسواق والشواطئ، من أجل إعطاء “النساء اللائي يرتدين حجابا سيئا، إنذارا شفهيا”.
وفي الأشهر القليلة الماضية، طبقت الشرطة خطة أخرى تحت مسمى “مراقبة 1″، لمواجهة النساء اللائي يتجاهلن قواعد اللباس والحجاب الصارمة، خلال ركوبهن سيارات.

وبموجب “مراقبة 1″، إذا شوهدت نساء بحجاب “غير محكم” داخل سيارات سواء كن يقدنها أو راكبات على متنها، ترسل الشرطة رسالة نصية إلى أصحاب السيارات تمهلهم 72 ساعة للتوجه إلى مقر شرطة الآداب حيث يلتزمون خطيا بأن “المخالفة” لن تتكرر أبدا.

أما إذا تجاهل أصحاب السيارات الالتزام الخطي، فإن السلطات تتحفظ على السيارة لأسبوع واحد. وفي حال تكرار “المخالفة” للمرة الثالثة، فإن الشرطة تصادر السيارة وتحيل صاحبها إلى القضاء.