بغداد /المركز الخبري الوطني

هذه ليست المرة الاولى ولا الاخيرة التي توجه اصابع الاتهام الى العراق واعتباره ارضاً رسولية لضرب خصوم ايران في المنطقة.

التهمة الاكثر توريطاً للعراق هذه الايام انه يقف بجانب ايران ويعادي المحاور التي تعادي ايران مثل اليمن والسعودية والبحرين والإمارات حتى وصل الحال الى اتهام العراق ان ايران استخدمت اراضيه لضرب منشآت نفطية سعودية تابعة لشركة ارامكو.

فتح العراق كل صناديق التعجب وقالت الحكومة بصوت معترض على هذه التهم؛ مالنا فيما جرى نريد العيش بعيداً عن اعطاب الصواريخ وروائح الانفجارات.

وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مؤخراً “ينفي العراق ما تداولته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي عن استخدام أراضيه لمهاجمة منشآت نفطيّة سعودية بالطائرات المسيرة، ويؤكد التزامه الدستوري بمنع استخدام أراضيه للعدوان على جواره وأشقائه وأصدقائه وأن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم ضد كل من يحاول انتهاك الدستور”.

يرتفع منسوب الخوف في صدور الامريكيين والسعوديين من غياب قدرة الحكومة على ردع فصائل موالية لايران في استغلال الاراضي العراقية لضرب مواقع سعودية مرة اخرى الامر الذي ترفضه الحكومة العراقية وتقول نحن قادرون على الخارجين عن القانون.

جاء البيان ليعضد قول العراق السابق نحن لا مع ايران ولا مع خصومها، ونحن لا مع السعودية ولا مع خصومها، نحن مع السلام اينما خل واينما دار.

لا يُحسد العراق كثيراً على موقف التوازن والحياد في المنطقة فلا ايران راضية عنه ولا السعودية مقتنعة به من كل عقلها بما يقول.