الخميس, 28 يوليو 2022 8:11 م

متابعة/المركز الخبري الوطني

أكدت دراسة حديثة أُجريت في 16 دولة من بينها أمريكا وكندا ودول أوروبية استمرت شهرين توصلت إلى أن 98% من المصابين بجدري القردة حول العالم هم من الشواذ.

وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قد كشفت عن مفاجأة من العيار الثقيل، الشهر قبل الماضي، حيث أرجعت سبب تفشي مرض “جدري القرود” في العالم، مرجعه إلى مهرجان لتجمع الشواذ جنسياً على مستوى العالم.

وأكدت الصحيفة البريطانية أن هذا المهرجان قد حضره أكثر من 80 ألف شخص من جميع مستوى العالم، وقد كان مكان المهرجان في جزر الكناري، وأنه كان هو البؤرة التي تفشى منها مرض “جدري القرود” إلى بقية أنحاء العالم.

وأكدت الديلي ميل أن هؤلاء الشواذ قد حضروا المهرجان فتفشى بينهم ثم عادوا لبلادهم وانتشر فيها.

والدول التي وصلها إليها الوباء حتى الآن هي: بريطانيا، اسبانيا، بلجيكا، فرنسا، ألمانيا، البرتغال، السويد، إيطاليا، أمريكا، كندا، أستراليا.

وأصبح مرض جدري القرود الحديث الأول خاصة في الدول الأوربية، التي انتقل إليها الوباء، وبدأت في رصد العديد من الحالات المصابة، خاصة بين مجتمع الشواذ.

واكتشف جدري القرود أول مرة عام 1958 عندما ظهر مرض يشبه الجدري في قرود أحد المختبرات، ومن هنا أُخذت هذه التسمية.

وجدري القرود عدوى فيروسية يتجاهلها معظم الناس وهناك نوعين من هذا الفيروس، والأكثر خطورة سلالة “وسط أفريقيا” أو “الكونغو”.

كما تشير البيانات الواردة من أفريقيا إلى وفاة حوالي 1% من المصابين؛ لكن القلق يظل قائما بشأن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.