صراع دائم وتناوش دائم وخلاف دائم وتطرف دائم بين العلمانيين والاسلاميين.

لا العلمانيون يرحمون الاسلاميين بالفيسبوك ولا الاسلاميون يرحمون العلمانيين واحدهم يقول للاخر :انك دمرت البلاد والعباد.

يقول الاسلاميون ان العلمانيين يحاولون ضرب كل المقدسات من اولها الى اخرها ومن اعلاها الى باطنها.

وانهم يحاولون افشال تجاربهم في بناء الدولة العراقية بعد ان 2003 ويطفون كل شمعة يشعلونها في بناء الدستور والقانون .

ويجري الحديث بتفاصيل كثيرة عن اتفاق العلمانيين مع المتعاطفين مع النظام السابق في افشال التجربة السياسية الجديدة في العراق التي قادتها الحركات الاسلامية.

بينما يرد العلمانيون بصدر مريح التطرف الذي نحمله في صدورنا يختلف كثيراً عن التطرف الذي يحمله الاسلاميون في صدورهم فالاول لايتعدى الكلام والثاني قد يؤدي الى تصفيات جسدية.