رأى رئيس تحالف الاصلاح والاعمار عمار الحكيم، السبت، ان معالجة الفكر والمنهج المؤدي الى الارهاب اولوية القصوى، فيما لفت الى أن حادثة نيوزلاندا اثبتت ان التطرف داء تبتلي به جميع الدول والثقافات ولا علاقة له بالدين او العقيدة.

 

وقال الحكيم خلال كلمته خلال فعاليات المنتدى العربي الأفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف في بغداد، إن “معالجة الفكر والمنهج المؤدي الى الارهاب اولوية القصوى”.

 

وأضاف الحكيم، أن “التطرف آفة تعمل على تدمير المناهج الفكرية من الداخل اولاً، وتلحق الاذى باتباع تلك المناهج قبل غيرهم”، لافتا الى أن “حادثة نيوزلاندا اثبتت ان التطرف داء تبتلي به جميع الدول والثقافات و لا علاقة له بالدين او العقيدة”.

وأوضح، أن ” الإسلام والمسلمون تحملوا اتهامات باطلة لوجود متطرفين يدّعون ألانتماء لهذه الشريعة السمحاء”، مشيرا الى أن “التطرف يجد بيئته الخصبة في ظروف عدم الاستقرار السياسي، وفشل جهود التنمية وتقديم الخدمات، وينتعش بانتشار مظاهر الجهل والبطالة”.

وتابع، أن “بناء الانسان الصالح في المجتمع الصالح، هو المدخل الاساس لمكافحة الفكر المتطرف، كما أن الخطاب المعتدل لمرجعية الامام السيستاني كسرت شوكة الارهاب”.

وانطلقت، اليوم السبت، فعاليات المنتدى العربي الأفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف في العاصمة بغداد.