وصف النائب هوشيار عبدالله، السبت، “استئذان” رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي من الشعب العراقي للسفر الى مصر بأنها سابقة ايجابية لم تحدث منذ عام 2003، داعيا بقية المسؤولين الى أن يحذوا حذوه قبل سفرهم مع إيضاح الجدوى من سفرهم لتعزيز ثقة الشارع بهم.

 

وقال عبد الله في بيان تلقى المركز الخبري الوطني نسخة منه، إن “استئذان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من الشعب العراقي قبل سفره الى مصر تلبية لدعوة قديمة من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي تم تأجيلها عدة مرات هي سابقة لم تحدث في عراق ما بعد 2003، فهناك مسؤولون يسافرون كيفما يشاءون شهرياً أو أسبوعياً دون أن يكلفوا أنفسهم إيضاح تفاصيل سفرهم واللقاءات التي يعقدونها وهل يستفيد منها الشعب العراقي، ومن جهة اخرى فإن إسراع عبدالمهدي في الذهاب الى موقع فاجعة الموصل وبطريقة عملية أيضاً موقف يُحسب له، بدليل أن الجماهير استقبلته بحفاوة ووجدت في مجيئه مواساة لهم في مصيبتهم”.

وأضاف عبدالله، “نأمل أن يحذو حذوه في هذا الجانب بقية المسؤولين ويوضحوا أسباب سفرهم بشكل مسبق لتعزيز ثقة الشارع بالسلطة وإيجاد حالة من الشفافية في تحركاتهم وزياراتهم ولقاءاتهم”.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اصدر صباح، اليوم السبت، قبل سفره، توضيحاً بخصوص زيارته إلى مصر اليوم بدعوة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قائلاً إنه “يشعر بحرج كبير على تركه” البلاد في هذه الظروف بعد حادثة عبارة الموصل وإعلان الحداد في البلاد، لكنه أكد “صعوبة” تأجيل الزيارة مرة أخرى.